نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل..
هذا بإختصار ما أمر به..
هذا بإختصار حجم الأفكار السلبية والخاطئة ..هذا بإختصار لماذا تقع ..هذا بإختصار لماذا تنعزل تماما لتفكر .. أن تشغل نفسك بالباطل..وعندما يحدث ذلك .. تضيع تماما..
تشغل عقلك بماذا؟ بتوقعات المستقبل الذي لا تعلمه .. بخطوط العرض والطول التي ترسمها وتتحرك من خلالها .. إنه أن تفقد كل قدرتك على العمل..لأنك مشغول بالتفكير في ماذا سيحدث!
ماذا سيحدث؟
تفكر في الماضي .. لم تتوقع يوما ما حدث .. فلماذا تحاول الآن التوقع؟
لماذا لا تعمل .. ويقينك مشغول بكيف يبقى اليقين ثابتاً ..
لماذا لا تثق ..وتتوكل..وتحسن الظن ..
لماذا حجم تلك الأفكار السلبية؟
العزلة تزيد من الأفكار السلبية .. شعورك بأنك الضحية ..محاولتك أن تضحّي من أجل سعادة الآخرين ..كلها من أسهل ما يمكن أن توقع نفسك فيها ..
أما أن تواجه.. أما أن تقف أمام تلك الأفكار .. أما أن تشغل نفسك بالحق.. تشغل نفسك لما خلقت له ..
حتما سيكون الأمر مختلف ..
*
موضوع فُتح من جديد .. لاتدري كيف وماذا حدث .. لاتدري من جعلك تنطق وتتكلم .. تلك الصداقة..تشغلك! لعلّها .. بل لماذا لعلّها ..لماذا لاتوقن بأنها الخير من ربّك سبحانك .. ان تُقاد لكل ما يحدث ..بلاحول لك ولاقوة ألست أنت من تحرك لسانك دوماً بلاحول ولاقوة إلا بالله؟
قبيل أن أسترسل في الحديث مع صديقتي تلك .. قبيل أن يبدأ اليوم .. أستيقظ مرهقة .. ليس جسديا بل عقلاً .. لا أستطيع التفكير أقف امام المسائل أراها ولا تصل إلى عقلي .. أحمل الهاتف .. أضغط على الإتصال ر بشبكة الwi-fi .. وأجد ماجعلني مرهقة هكذا .. رسالة من تلك الصديقة..
لن أكتب عن ماذا شعرت حينها .. ولكني أرسلت سريعاً ما يدور في عقلي .. وماجعل الأمر يبدأ .. "أيوا هبعد عن الناس كلها" .. أرمي الهاتف.. أمسك القرآن ..أقرأ .. وفي المنتصف.. يامولاي .. لا أريد ذلك ..
لا أريد أن أبتعد عن الناس .. ولا أريد أن أكون كئيبة .. ولا أريد أن أكون أسيرة أفكاري السلبية .. لا أريد أن أكون هاربة .. لا أريد أن أكون متقوقعة .. ذلك ليس الإختيار الصحيح .. أفكر أفكر أفكر .. ثم ..
لن أكتب عن ماذا شعرت حينها .. ولكني أرسلت سريعاً ما يدور في عقلي .. وماجعل الأمر يبدأ .. "أيوا هبعد عن الناس كلها" .. أرمي الهاتف.. أمسك القرآن ..أقرأ .. وفي المنتصف.. يامولاي .. لا أريد ذلك ..
لا أريد أن أبتعد عن الناس .. ولا أريد أن أكون كئيبة .. ولا أريد أن أكون أسيرة أفكاري السلبية .. لا أريد أن أكون هاربة .. لا أريد أن أكون متقوقعة .. ذلك ليس الإختيار الصحيح .. أفكر أفكر أفكر .. ثم ..
من سياعدني سوى رب العالمين؟لا أحد.نقطة.
وضوء .. وسجود .. إستخارة .. إستخارة ..إستخارة ..
وأنظر إلى المدد الرباني بعدها .. أنظر إلى حجم الرضا الذي سيملئ قلبك .. لا والإبتسامة .. لا بل قولك الحقيقة دون أن تشعر بالسوء .. إعترافك بأنك نعم ذلك السيء .. بأنك نعم ذلك الذي فكرت في نفسك .. بأنك نعم الآن ذو أفكار سلبية .. بأنك أخطأت ومازلت تخطئ..
هدوء وسكينة .. عندما تراجع ماحدث .. وتقرأ الكلام مرة أخرى .. فقط لا ترى سوى كرم رب العباد وتيسيره .. أنت .. وأنت ..وأنت .. لم تفعل شيئاً ..
يومان .. تفكر.. في ماذا ستقول عند اللقاء .. ياه.. تفكر كيف يشغلك الأمر أكثر من هذا الإمتحان الذي تدخله للمرة الثالثة .. تفكر تفكر .. تذهب لوالدتك .. تتكلم .. تجلس مع عائلتك تتكلم .. وثم.. إنما أشكو بثي وحزني إلى الله .. وثم .. يارب أصلح حالنا .. وثم .. مدد آخر!
هدوء وسكينة .. عندما تراجع ماحدث .. وتقرأ الكلام مرة أخرى .. فقط لا ترى سوى كرم رب العباد وتيسيره .. أنت .. وأنت ..وأنت .. لم تفعل شيئاً ..
يومان .. تفكر.. في ماذا ستقول عند اللقاء .. ياه.. تفكر كيف يشغلك الأمر أكثر من هذا الإمتحان الذي تدخله للمرة الثالثة .. تفكر تفكر .. تذهب لوالدتك .. تتكلم .. تجلس مع عائلتك تتكلم .. وثم.. إنما أشكو بثي وحزني إلى الله .. وثم .. يارب أصلح حالنا .. وثم .. مدد آخر!
تختلط أفكارك .. ليس فقط الصحبة ..وليس فقط الإمتحان .. بل أمور أخرى .. كل الذنوب التي ترتكبها ..كل الأخطاء .. كل الكلام الذي قلته ولم يجب عليك أن تقوله .. كل النظرات التي نظرتها .. وغرست في قلبك حراما .. كل الأفكار .. كل الأمور السيئة .. التي .. وإن عزمت توبتك .. سيغفرها رب العباد .. وأنظر أيضا .. يُمكن أن تُمحى تماما ..
أجد رسالة من أمي .. تخبرني "والأهم يكون ربنا راضي عنك" .. ياه! ياه!
كالسهم .. كالسهم .. في مقتل يا أمّي!
ليس رضا المخلوقين ما يهم .. ليس رضا نفسك لنفسك ما يهم .. الأهم .. الله سبحانه وتعالى..
كالسهم .. كالسهم .. في مقتل يا أمّي!
ليس رضا المخلوقين ما يهم .. ليس رضا نفسك لنفسك ما يهم .. الأهم .. الله سبحانه وتعالى..
أتذكر ما كتبته منذ يومين عن الجنة .. أقف عاجزة .. يوم فقط يمكن أن ينسيك ما كتبت ما شعرت؟
تتذكر .. القلوب بين يدي الرحمن يقلبهما كيف يشاء .. ليبلوكم أيكم أحسن عملا!
سبحان الله .. سبحان الله ..
العزلة تثير أفكارا كثيرة ..والكثير والكثير من السلبي منها..
تشعر أن في كرة ضيقة .. ان سقف السماء قريبة جدا.. أن إمكانياتك محدودة للغاية ..
تشعر أنك لن تستطيع الإكمال .. وتشعر أنك تريد الفناء والآن .. هربا من كل شيء ..
رغم أن بعض تلك الأفكار .. مكررة .. شعرت بها سابقا وحاربتها سابقا ..
ألا أن لكل مرة .. مذاق مختلف ..
وأن كل مرة .. وكل عزلة .. تقويك أكثر ..
وفي كل عزلة وسقوط هناك دوما شمعة تُضاء .. هناك دوما حقيقة تظهر وراء تلك العزلة .. هناك دوماً .. حق يظهر!
هناك دوماً جلد يبدّل .. قلب يتغير .. أحلاما تعدّل ..
تتذكر .. القلوب بين يدي الرحمن يقلبهما كيف يشاء .. ليبلوكم أيكم أحسن عملا!
سبحان الله .. سبحان الله ..
العزلة تثير أفكارا كثيرة ..والكثير والكثير من السلبي منها..
تشعر أن في كرة ضيقة .. ان سقف السماء قريبة جدا.. أن إمكانياتك محدودة للغاية ..
تشعر أنك لن تستطيع الإكمال .. وتشعر أنك تريد الفناء والآن .. هربا من كل شيء ..
رغم أن بعض تلك الأفكار .. مكررة .. شعرت بها سابقا وحاربتها سابقا ..
ألا أن لكل مرة .. مذاق مختلف ..
وأن كل مرة .. وكل عزلة .. تقويك أكثر ..
وفي كل عزلة وسقوط هناك دوما شمعة تُضاء .. هناك دوما حقيقة تظهر وراء تلك العزلة .. هناك دوماً .. حق يظهر!
هناك دوماً جلد يبدّل .. قلب يتغير .. أحلاما تعدّل ..
وتلك الألام التي دوما أراها .. آلام ولادة جديدة ..
هي حتماً .. آلام ولادة جديدة ..
هي حتماً .. آلام ولادة جديدة ..
ومن الألم دوما تأتي المعجزات ..
ومن الألم دوما .. يقترب القلب لخالقه أكثر وأكثر ..
ويعلم حقيقة الحياة الدنيا ..
فيارب ..
يامن كتبت لنا هذه الحياة .. وقدرت لنا كل ما نمر به ..
ومن الألم دوما .. يقترب القلب لخالقه أكثر وأكثر ..
ويعلم حقيقة الحياة الدنيا ..
فيارب ..
يامن كتبت لنا هذه الحياة .. وقدرت لنا كل ما نمر به ..
إن لم يكن بك علينا سخط فلانبالي ..
فلانبالي يامولاي ..
فلانبالي يامولاي ..
أرزقنا صبرا ويقينا وقوة .. يامولاي..
لكي لا تتعثر خطانا إليك ياحقّ ،،
* سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..
* سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..
No comments:
Post a Comment